“… بفضل الله انتشرت #القراءة_الصامتة في مختلف مناطق البحرين وأصبحت المدن والقرى تعج بالمجموعات التي تنظم مثل هذه الفعاليات..
كما أن النوادي أمست تخصص وقتاً أسبوعياً تدعو فيها القراء ليجلب كل واحد منهم كتابه، وليجتمع أكثر من 100 قارئ، وبعض النوادي الأخرى لا تجد لك موطئ قدم من شدة الإقبال عليها..
المؤسسات الاجتماعية في حينا تفاعلوا مع هذه المبادرة فأنشئوا نوادي القراءة التي نوعت نشاطاتها من قراءة موحدة للكتب واستضافة للكُتاب وإقامة المعارض وورش العمل والمحاضرات والندوات والمؤتمرات وغيرها من الفعاليات التي تعنى بالكتاب قراءةً وتأليفاً وغير ذلك…