كان يا ما كان .. كان الدكتور كورتيس طبيباً ماهراً بخبرة تفوق الثلاثين عاماً قضاها في علاج المرضى. ولأنه يعشق لعبة البيسبول كان دائماً ما يذهب مرتدياً قبعته ومعطفه السوداوين لمشاهدة لاعبي فريقه المفضل وهم يقذفون الكرات ويجرون لكسب النقاط والفوز. ولكثرة تردده على حضور تمارين الفريق نشأت بينه وبين اللاعبين علاقة ودية.

عنوان جميل لمحتوى أجمل ،، ثقافة وثقة و ثبات بلا تراجع
بورك قلمك و مدادك
شكراً جزيلاً أستاذة
“هذه الخرافات تركز في مجملها على التوتر وأن من يخطب في الناس يجب أن يكون إنساناً كاملاً ولا يُخطئ”
أعتقد إن من يود أن يخطب في المحلفل يجب أن يكون ملماً جيداً بما يقول ويطرح معلومات مفيدة للمستمعين. فالثقافة والثقة والثبات من دون صدق في الطرح لا تكفي.
موضوع جميل.
شكرا لكم.
دمت بود،
أحسنت أخي العزيز أستاذ حسين،
بالفعل الصدق والأخلاق هي من أولى أولويات الخطيب الناجح…
ما وددت أن أوصله من خلال هذا المقال هو فكرة مبسطة، فلو أردنا الحديث عن كل المقومات فسنحتاج إلى كتب…
وبإذن الله في المستقبل سأسلط الضوء على بقية مقومات الخطيب الناجح…
أيضاً يمكننا تضمين الصدق ضمن ضلع من أضلاع هذا المثلث ألا وهو ضلع الثقافة…
وللحديث تتمة في قادم الأيام بإذن الله تعالى…
مقال رائع .. بوركت جهودك استاذ فوزي ..???
شكراً جزيلاً أستاذة مريم،
مقال رائع ومفيد جداً..
هل هناك عوامل فيسيولوجية تؤثر على التوتر في الحديث أمام الجمهور والآخرين عموماً، كالتي تتعلق بصحة الإنسان وطباعه المتوارثة؟
جزيل الشكر لك أخي العزيز أستاذ خليل،
هناك العديد من العوامل التي يمكن أن نتحدث عنها ونسهب فيها طويلاً…
لكن لنتجاوز تلك العوامل لنضع نصب أعيننا مبدأ (الإرادة) فإذا أراد الإنسان أن يتغلب على أي عامل من العوامل التي تحول بينه وبين ما يريد فبإمكانه ذلك…
وخير مثال هو ما حدث قبل بضعة أشهر، من فوز شخص يعاني من التأتأة منذ صغره ولا زال، لكنه أصبح بطل العالم في الخطابة، وهو المهندس محمد القحطاني السعودي الجنسية الذي فاز بالمركز الأول في مسابقة منظمة التوستماسترز العالمية في أمريكا لعام 2015…
وكما يقول ديل كارنيجي في كتابه فن الخطابة، ويورد نصيحته الأولى من نصائح تنمية الشجاعة والثقة بالنفس إذ يقول “إبدء برغبة قوية”… فهي الرغبة الدائمة التي تُلِحُ على المرء بأن يتخطى كل الحواجز مهما كان نوعها…
دائما مبدع .. ثقافة و ثقة و ثبات هذا ما نحتاج الية لتطوير الذات .. الى الامام
شكراً جزيلاً أستاذ محمد،
جميل جداً
نعم ، لقد حدث هذا الأمر تماماً عندما وقفت هي بشموخ أمام الجمهور وألقت بكلماتها السحرية وحل الصمتُ والدهشة من قدرتها على الحديث على الرغم من خجلها المعروف وركوبها المنصة لأول مرة .. وكُنت هُناك .