✨يرسل العديد من الأشخاص رسائل إيجابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
لكنك عندما تنظر لحياة هذا الشخص فيتكرر بينك وبينه موقف، فتبحث فيه عن نسبة ضئيلة من الإيجابية تطبيقاً لما يرسله فلا تجد شيئاً!.
?معلومٌ بأنها طبيعة إنسانية برغبة إظهار الشخص لنفسه بحالة المثالية، وأن هذه الرسائل الإيجابية والتحفيزية مطلوبٌ بثها ونشرها، وأن ذلك أفضل وأجمل من إرسال الرسائل الفارغة والنُكات الساذجة التي لافائدة منها، بل أن بعضها ضار غير نافع..
?لكن…
?ماذا لو عاهدنا أنفسنا قبل إرسال الرسالة الناصحة والعبارة التشجيعية التحفيزية بأن نقوم بتطبيقها أو محاولة ذلك على الأقل.؟..
?ألن يؤثر ذلك في نفوسنا ولو بنسبة ضئيلة…؟
?ألن يحدث ومع تراكم إرسالنا لهذه الرسائل وتراكم التأثير في نفوسنا أن تكبر يوماً بعد يوم الإيجابية فينا ونصبح نتمثل ونطبق ما نرسل بشكل أكبر…؟
?ألسنا سنصبح القدوة الصالحة لغيرنا في الإيجابية والتحفيز والإلتزام بهما..؟
?نصحية أوجهها لنفسي أولاً ولمن يجد فيها نصيحة جديرة بالاهتمام..
?وإني أكتبها ولست أفكر في شخص معين، والله يشهد بأني لا أعني بذلك أحداً من الأحبة، إنما هي خاطرة خطرت وودت مشاركتكم إياها..
?كل الدعاء بأن يوفقنا الله وإياكم لكل خير وسعادة..
#فوزي_المهدي
?السبت 3 أكتوبر 2015
الصورة ملتقطة بساحل #المالكية عصر الثلاثاء 15سبتمبر2015