رسائل دراسية

عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت تنتشر رسائل التحذير من العودة للمدارس وأن العطلة والنوم والراحة أوشكت على الانتهاء وأنكم مقبلون على الشقاء وغير ذلك من الرسائل.

نعلم أن معظم تلك الرسائل للمزاح وبث البسمة بين الناس، لكنها في نفس الوقت تنشر رسائل بشكل لا واعي لعقولنا بأن نرهب الدراسة والتعلم وأننا مقبلون على كدح بلا طائل..

أيها الأحبة، لننشر

الترغيب بدل الترهيب

الفرح بدل التعاسة

الأمل بدل الألم

الطموح بدل التقاعس

الأمر بيدنا إن تفكرنا قليلاً فيما ننشأ من رسائل أو نستقبل لنعيد إرساله ظناً بأن ضحكاً عابراً سيحدثُ أثراً محبباً في النفس.

بينما هو في الحقيقة يبث الإحباط والتثبيط.

فلنكن بقدر المسئولية.

إن أردنا تغيير محيطنا فلنبدأ بأبسط الأمور وقليلاً قليلاً سنتعود على أعقدها.

دمتم بود،

فوزي المهدي

4 ستمبر 2018

أضف تعليق