عقولٌ خاوية

لطالما قرأت هذه العبارة في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي..

{جيل الأمس؛ أرجل عارية وهمم عالية.. وجيل اليوم أحذية غالية وعقول خاوية..}

يا ترى من يساهم في صنع هذا العلو أو الخواء؟!

هل حقاً أن الأهل لا دخل لهم في الأخذ بيد أبنائهم للطريق الصحيح والرفعة والعلو؟

أم أنه تغنٍ وتحسر وبكاء على الأطلال دون أخذٍ بالأسباب؟

ألا يجدر بِنَا أن نأخذ بزمام الأمور، خصوصاً تلك التي تمس مصلحة أبنائنا وبناتنا؟

ألا يجدر بِنَا، إن كان لدينا قصور في طريقة تربية أبنائنا، أن نعمل على سد هذا النقص بمحاولة التعرف على طرق التربية الصحيحة والتواصل الأمثل مع الأبناء من خلال مراجعة المختصين وقراءة الكتب والاستماع لمحاضرات الخبراء وغير ذلك؟

لنبدأ أيها الأحبة ولتكن لدينا الرغبة الأكيدة في التغيير، وتحسين الأوضاع.. فطريق التربية السعيدة ليس ببعيدٍ عمن يسعى إليه..

دمتم بود،

فوزي المهدي

12 أكتوبر 2018

أضف تعليق