الكاتب: fawzialmahdi
هل يكتبنا من وفده؟!
كنت قد واكبت موسم الحج لثلاث سنوات متتالية ابتداءً من موسم حج عام 1432هـ/2011م، حيث التحقت بنفس الحملة في كل موسم.
وقد كان هناك شاب دائماً ما يلفت انتباهي وانتباه الحجاج المتواجدين معنا في الحملة، حيث أنه يأتي للحج برفقة والدته المقعدة، فتراه يخدمها في كل صغيرة وكبيرة ويجر عربتها في كل مكان رغم صعوبة التنقلات وكثرة الأعمال، ولم يطلب من أحدٍ مرةً أن يعينه في الاعتناء بها، فقد كان يتلذذ بأن يكون خادماً لأمه الحنون…
السجائر.. هلاك قديم.. دمار مقيم!
ذات يوم كنا معزومين عند أحد الأقارب وبعد تناولنا وجبة الغداء خرجت لغسل يدي، فصادفت أحد الآباء قد غسل للتو يديه وهم بإشعال فتيل سيجارته… مازحته مبدياً امتعاضي مما يقوم به فبادلني ذلك بابتسامة تكسوها المرارة والألم وقال: “شكراً لك عزيزي… أعرف جيداً ما أنا عليه من حال .. لكن لا عزاء لي إلا التحسر والندم” ..
استمر في القراءة
مسجات العيد تحمل «الفكاهة» و«الإزعاج»
ضمن مقابلة أجراها الأخ العزيز الأستاذ مصطفى الشاخوري في صحيفة الوسط البحرينية، في عددها رقم 4710 الصادر اليوم الجمعة 31 يوليو 2015م الموافق 15 شوال 1436هـ…
مسجات العيد تحمل «الفكاهة» و«الإزعاج»
بعض الرسائل تصل من «صديقي محمد» لكن التوقيع في أسفل الرسالة باسم «خالتك أم علي»!
الوسط – مصطفى الشاخوري
تبادل التحيات والتبريكات والتهاني هي من الأمور التي حث عليها القرآن والسنة النبوية ودعا لها ديننا الاسلامي الحنيف كشكل من أشكال التواصل بين البشر، وهي ظاهرة محببة عقلا وشرعا وتميل إليها الفطرة الانسانية.
صلاة الحب!
هل سيعود ونعود؟!
ها قد انقضت أيام شهر الخير والبركة، وتصرمت لياليه وصرنا قاب قوسين أو أدنى من رحيله، فهو بسرعة يسير نحو نهاية لا ندري هل يكتب لنا فيها العود. متسائلين هل أصبحنا ممن سجلت اسمائهم في قائمة الضيوف السعداء؟…
استمر في القراءة
لنجلب النجاح
بالعلم تنهض الأمم وتبنى الحضارات وتشيد، وبالعمل به يرتقي الإنسان لمصاف خُدام الإنسانية فيصبح خالداً بخلوده ومذكوراً ببقائه، وممدوحاً حتى بعد موته وانتقاله للحياة الأخرى. إنه أثره الذي يأبى أن يمحوه الزمن، حتى وإن تعاقبت عليه قوى الشر لتخفيه، فهو يظهر متحدياً كل الظروف والصعاب.
كما هو معروف فإن التجربة السنغافورية رائدة في مجال التعليم على مستوى آسيا والعالم، وكانت البداية عندما أدرك المسؤولون في هذا البلد بأن الثروة الحقيقية فيه هي الإنسان حيث لا موارد أخرى توجد للاستفادة منها، ولكن كيف يبدؤون؟.
#القراءة_الصامتة
“… بفضل الله انتشرت #القراءة_الصامتة في مختلف مناطق البحرين وأصبحت المدن والقرى تعج بالمجموعات التي تنظم مثل هذه الفعاليات..
كما أن النوادي أمست تخصص وقتاً أسبوعياً تدعو فيها القراء ليجلب كل واحد منهم كتابه، وليجتمع أكثر من 100 قارئ، وبعض النوادي الأخرى لا تجد لك موطئ قدم من شدة الإقبال عليها..
استمر في القراءة
يعلمون
كان زيد ماراً بأحد الشوارع ، فرأى صديقه حامد، وأخذا يتبادلان أطراف الحديث، وكانت بينهما مسافة إذ كان يقف كلُ واحدٍ منهما في جهة من الشارع، وفي هذه الأثناء أقبلت سيارة مسرعة، ولأن حامد كان ينظر ناحية زيد فلم يكن يعلم بأن سيارة تتجه نحوه لتصدمه، بينما كان زيد يراها…
استعد للتغيير القادم

كان زميلاً في المرحلة الإعدادية، صادفته ذات مرة وقد بدى شارد الذهن… حياني بأحسن تحية متذكراً أياماً خلت وذكريات مضت تاركةً أثراً جميلاً في النفس. وبعد السؤال عن الحال والأحوال، وقبل أن أسأله عن سبب شرود ذهنه، عاجلني بسؤال. ماذا برأيك أصنع؟، لدي ترقية معلقة شريطة أن أحصل على شهادة البكالريوس، حيث أن رئيسي أبلغني بأن شهادة الدبلوم التي توظفت بها لا تأهلني للمنصب الجديد…





