‎!ظنه خيرًا.. لكنه ليس كذلك

في أحد الأيام، خرجت مع والدي لشراء الخضروات والفواكه من المحل الذي اعتاد على الشراء منه. كان المحل كبيرًا، وعند انتهاء الجولة جلس والدي بالقرب من الباب على كرسي زوده به الموظفون، ريثما أنتهي من حساب المشتريات مع أمين الصندوق. بينما كنت أقف في طابور المحاسبة، بادرني شخص يقف خلفي بسؤال: “هل هذا والدك؟” فأجبته بنعم. فقال: “لماذا تأتي به إلى هنا؟ دعه في المنزل ليرتاح.”

استمر في القراءة

الهدف

img_7496-2

حدث في يومٍ من الأيام أن شاباً دخل إلى حديقةٍ غنّاء، وبينما هو يسير وصلَ إلى مفترقِ طرقٍ فوقفَ حائراً أي الطرقِ يختارُ ويسلك ..

وأثناءَ وقوفهِ متحيراً انتبهَ إلى وجودِ رجلٍ جالسٍ على كرسيٍ في طرفِ الحديقة، ذهبَ له مستعلماً : “يا عم، إلى أينَ يؤدي هذا الطريق؟”.

استمر في القراءة

السجائر.. هلاك قديم.. دمار مقيم!

ذات يوم كنا معزومين عند أحد الأقارب وبعد تناولنا وجبة الغداء خرجت لغسل يدي، فصادفت أحد الآباء قد غسل للتو يديه وهم بإشعال فتيل سيجارته… مازحته مبدياً امتعاضي مما يقوم به فبادلني ذلك بابتسامة تكسوها المرارة والألم وقال: “شكراً لك عزيزي… أعرف جيداً ما أنا عليه من حال .. لكن لا عزاء لي إلا التحسر والندم” ..

استمر في القراءة

صلاة الحب!

وقعت أم ابراهيم في حيرة من أمرها وهي ترى بناتها يكبرن مقتربات من سن التكليف، وهن لا يتشجعن لأداء الصلاة، وإن أدينها فلا يكن في وقتها الصحيح. وظلت في تلك الحيرة متفكرة علها تهتدي لحل يريح قلبها ويصرف بناتها للاهتمام بالصلاة وأدائها في وقتها…

استمر في القراءة