
في أحد الأيام، خرجت مع والدي لشراء الخضروات والفواكه من المحل الذي اعتاد على الشراء منه. كان المحل كبيرًا، وعند انتهاء الجولة جلس والدي بالقرب من الباب على كرسي زوده به الموظفون، ريثما أنتهي من حساب المشتريات مع أمين الصندوق. بينما كنت أقف في طابور المحاسبة، بادرني شخص يقف خلفي بسؤال: “هل هذا والدك؟” فأجبته بنعم. فقال: “لماذا تأتي به إلى هنا؟ دعه في المنزل ليرتاح.”
استمر في القراءة



