الهدف

img_7496-2

حدث في يومٍ من الأيام أن شاباً دخل إلى حديقةٍ غنّاء، وبينما هو يسير وصلَ إلى مفترقِ طرقٍ فوقفَ حائراً أي الطرقِ يختارُ ويسلك ..

وأثناءَ وقوفهِ متحيراً انتبهَ إلى وجودِ رجلٍ جالسٍ على كرسيٍ في طرفِ الحديقة، ذهبَ له مستعلماً : “يا عم، إلى أينَ يؤدي هذا الطريق؟”.

استمر في القراءة

وقفة 2

#وقفة 2

حدث صباح الجمعة 30 سبتمبر 2016

كان أحمد ينتظر دوره في صالون الحلاقة، في حين جلس أحد الرجال على كرسي الحلاقة وبدأ العامل الآسيوي بقصِّ شعره.

فجأة نطق الرجل: “صار لك عشرة أيام ولا اتعلمت الحلاقة يالـ…….. ، أنتو ما منكم فايدة يالـ………”

استمر في القراءة

وقفة1، دهشة

#وقفة 1

#دهشة

في جلسة شبابية، قال أحدهم.. “تصدقون شباب، أنا أطالع فيلم جديد كل يوم”.. وإذا بعلامات الدهشة ترتسم على وجوههم “وااو.. صدق عجيب… من وين تجيب الأفلام الجديدة كل يوم..؟” واستغرقوا في معرفة كيفية توفير الأفلام الجديدة يومياً وتخصيص الوقت لمشاهدتها وووو…

استمر في القراءة

مثلث الثاء

image

كان يا ما كان .. كان الدكتور كورتيس طبيباً ماهراً بخبرة تفوق الثلاثين عاماً قضاها في علاج المرضى. ولأنه يعشق لعبة البيسبول كان دائماً ما يذهب مرتدياً قبعته ومعطفه السوداوين لمشاهدة لاعبي فريقه المفضل وهم يقذفون الكرات ويجرون لكسب النقاط والفوز. ولكثرة تردده على حضور تمارين الفريق نشأت بينه وبين اللاعبين علاقة ودية.

استمر في القراءة

هل يكتبنا من وفده؟!

كنت قد واكبت موسم الحج لثلاث سنوات متتالية ابتداءً من موسم حج عام 1432هـ/2011م، حيث التحقت بنفس الحملة في كل موسم.

وقد كان هناك شاب دائماً ما يلفت انتباهي وانتباه الحجاج المتواجدين معنا في الحملة، حيث أنه يأتي للحج برفقة والدته المقعدة، فتراه يخدمها في كل صغيرة وكبيرة ويجر عربتها في كل مكان رغم صعوبة التنقلات وكثرة الأعمال، ولم يطلب من أحدٍ مرةً أن يعينه في الاعتناء بها، فقد كان يتلذذ بأن يكون خادماً لأمه الحنون…

استمر في القراءة

السجائر.. هلاك قديم.. دمار مقيم!

ذات يوم كنا معزومين عند أحد الأقارب وبعد تناولنا وجبة الغداء خرجت لغسل يدي، فصادفت أحد الآباء قد غسل للتو يديه وهم بإشعال فتيل سيجارته… مازحته مبدياً امتعاضي مما يقوم به فبادلني ذلك بابتسامة تكسوها المرارة والألم وقال: “شكراً لك عزيزي… أعرف جيداً ما أنا عليه من حال .. لكن لا عزاء لي إلا التحسر والندم” ..

استمر في القراءة

صلاة الحب!

وقعت أم ابراهيم في حيرة من أمرها وهي ترى بناتها يكبرن مقتربات من سن التكليف، وهن لا يتشجعن لأداء الصلاة، وإن أدينها فلا يكن في وقتها الصحيح. وظلت في تلك الحيرة متفكرة علها تهتدي لحل يريح قلبها ويصرف بناتها للاهتمام بالصلاة وأدائها في وقتها…

استمر في القراءة