سيبقى الأثر*
31 أكتوبر 2025

تمر اللحظات بحلوها ومرّها، بما فيها من تعبٍ أو راحة، وما يبقى منها هو الذكرى. فإن كانت جميلة، أسعدت النفس وأبهجت الروح، وإن كانت غير ذلك، شكّلت انزعاجًا كلما مرت بالخاطر.
استمر في القراءةسيبقى الأثر*
31 أكتوبر 2025

تمر اللحظات بحلوها ومرّها، بما فيها من تعبٍ أو راحة، وما يبقى منها هو الذكرى. فإن كانت جميلة، أسعدت النفس وأبهجت الروح، وإن كانت غير ذلك، شكّلت انزعاجًا كلما مرت بالخاطر.
استمر في القراءة
في أحد الأيام، خرجت مع والدي لشراء الخضروات والفواكه من المحل الذي اعتاد على الشراء منه. كان المحل كبيرًا، وعند انتهاء الجولة جلس والدي بالقرب من الباب على كرسي زوده به الموظفون، ريثما أنتهي من حساب المشتريات مع أمين الصندوق. بينما كنت أقف في طابور المحاسبة، بادرني شخص يقف خلفي بسؤال: “هل هذا والدك؟” فأجبته بنعم. فقال: “لماذا تأتي به إلى هنا؟ دعه في المنزل ليرتاح.”
استمر في القراءة
لطالما قرأت هذه العبارة في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي..
{جيل الأمس؛ أرجل عارية وهمم عالية.. وجيل اليوم أحذية غالية وعقول خاوية..}

عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت تنتشر رسائل التحذير من العودة للمدارس وأن العطلة والنوم والراحة أوشكت على الانتهاء وأنكم مقبلون على الشقاء وغير ذلك من الرسائل.

في ختام إحدى البرامج التدريبية لطلاب المرحلة الإعدادية بعنوان “المتحدث المتميز” وعند خروجي من القاعة متجهاً للمنزل رأيت أحد الطلاب المشاركين ينتظر أباه…


حدث في يومٍ من الأيام أن شاباً دخل إلى حديقةٍ غنّاء، وبينما هو يسير وصلَ إلى مفترقِ طرقٍ فوقفَ حائراً أي الطرقِ يختارُ ويسلك ..
وأثناءَ وقوفهِ متحيراً انتبهَ إلى وجودِ رجلٍ جالسٍ على كرسيٍ في طرفِ الحديقة، ذهبَ له مستعلماً : “يا عم، إلى أينَ يؤدي هذا الطريق؟”.
#وقفة 2
حدث صباح الجمعة 30 سبتمبر 2016
كان أحمد ينتظر دوره في صالون الحلاقة، في حين جلس أحد الرجال على كرسي الحلاقة وبدأ العامل الآسيوي بقصِّ شعره.
فجأة نطق الرجل: “صار لك عشرة أيام ولا اتعلمت الحلاقة يالـ…….. ، أنتو ما منكم فايدة يالـ………”
#وقفة 1
#دهشة
في جلسة شبابية، قال أحدهم.. “تصدقون شباب، أنا أطالع فيلم جديد كل يوم”.. وإذا بعلامات الدهشة ترتسم على وجوههم “وااو.. صدق عجيب… من وين تجيب الأفلام الجديدة كل يوم..؟” واستغرقوا في معرفة كيفية توفير الأفلام الجديدة يومياً وتخصيص الوقت لمشاهدتها وووو…
