مقالات
السجائر.. هلاك قديم.. دمار مقيم!
ذات يوم كنا معزومين عند أحد الأقارب وبعد تناولنا وجبة الغداء خرجت لغسل يدي، فصادفت أحد الآباء قد غسل للتو يديه وهم بإشعال فتيل سيجارته… مازحته مبدياً امتعاضي مما يقوم به فبادلني ذلك بابتسامة تكسوها المرارة والألم وقال: “شكراً لك عزيزي… أعرف جيداً ما أنا عليه من حال .. لكن لا عزاء لي إلا التحسر والندم” ..
استمر في القراءة
صلاة الحب!
لنجلب النجاح
بالعلم تنهض الأمم وتبنى الحضارات وتشيد، وبالعمل به يرتقي الإنسان لمصاف خُدام الإنسانية فيصبح خالداً بخلوده ومذكوراً ببقائه، وممدوحاً حتى بعد موته وانتقاله للحياة الأخرى. إنه أثره الذي يأبى أن يمحوه الزمن، حتى وإن تعاقبت عليه قوى الشر لتخفيه، فهو يظهر متحدياً كل الظروف والصعاب.
كما هو معروف فإن التجربة السنغافورية رائدة في مجال التعليم على مستوى آسيا والعالم، وكانت البداية عندما أدرك المسؤولون في هذا البلد بأن الثروة الحقيقية فيه هي الإنسان حيث لا موارد أخرى توجد للاستفادة منها، ولكن كيف يبدؤون؟.
يعلمون
كان زيد ماراً بأحد الشوارع ، فرأى صديقه حامد، وأخذا يتبادلان أطراف الحديث، وكانت بينهما مسافة إذ كان يقف كلُ واحدٍ منهما في جهة من الشارع، وفي هذه الأثناء أقبلت سيارة مسرعة، ولأن حامد كان ينظر ناحية زيد فلم يكن يعلم بأن سيارة تتجه نحوه لتصدمه، بينما كان زيد يراها…
استعد للتغيير القادم

كان زميلاً في المرحلة الإعدادية، صادفته ذات مرة وقد بدى شارد الذهن… حياني بأحسن تحية متذكراً أياماً خلت وذكريات مضت تاركةً أثراً جميلاً في النفس. وبعد السؤال عن الحال والأحوال، وقبل أن أسأله عن سبب شرود ذهنه، عاجلني بسؤال. ماذا برأيك أصنع؟، لدي ترقية معلقة شريطة أن أحصل على شهادة البكالريوس، حيث أن رئيسي أبلغني بأن شهادة الدبلوم التي توظفت بها لا تأهلني للمنصب الجديد…
الإشارة حمراء

صباح الجمعة، الشمس ساطعة والجو جميل وهادئ، أتوجه بسيارتي ناحية إشارة المرور.. أصبحت حمراء إذاً علي التوقف وانتظار اللون الأخضر.
في هذه الأثناء أقبلت سيارة يقودها رجلٌ أربعيني، توقفت قليلاً وأثناء انتظار أن تصبح الإشارة خضراء أصبح السائق يحرك سيارته قليلاً إلى الأمام مبدياً نفاد صبره، رغم أن المدة لم تكن طويلة. كان يستحث الإشارة لتبدل لونها للأخضر، لكنها أبت الخضوع لعجلته، فما كان منه إلا أن تقدم بجسارة، عابراً الطريق خلافاً لقواعد الأمن والسلامة والذوق العام. الحمد لله فقد كانت الشوارع خالية من السيارات وإلا حدث مكروه..



