بالعلم تنهض الأمم وتبنى الحضارات وتشيد، وبالعمل به يرتقي الإنسان لمصاف خُدام الإنسانية فيصبح خالداً بخلوده ومذكوراً ببقائه، وممدوحاً حتى بعد موته وانتقاله للحياة الأخرى. إنه أثره الذي يأبى أن يمحوه الزمن، حتى وإن تعاقبت عليه قوى الشر لتخفيه، فهو يظهر متحدياً كل الظروف والصعاب.
كما هو معروف فإن التجربة السنغافورية رائدة في مجال التعليم على مستوى آسيا والعالم، وكانت البداية عندما أدرك المسؤولون في هذا البلد بأن الثروة الحقيقية فيه هي الإنسان حيث لا موارد أخرى توجد للاستفادة منها، ولكن كيف يبدؤون؟.